تسببت الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة في حالة من القلق بجهة نابل. وفي هذا السياق، قال أنيس الخلفاوي، النائب عن الإقليم الثاني، إن نحو 11 سائحا إيطاليا قد غادروا قليبية إلى بلدهم. وأضاف أن وفدا نيابيا ضمّ النائبة سالمة المناعي وممثلين عن ولاية نابل، من بينهم النائب عبد الستار النفزاوي (عن معتمدية الحمامات) والنائب بيرم حمادة (عن معتمدية منزل بوزلفة)، تحرك لنقل مشاغل المنطقة إلى الإدارة المركزية للشركة الوطنية للكهرباء والغاز. وأوضح الخلفاوي أن الوفد أجرى جلسة عمل مع مدير التوزيع على المستوى المركزي لمناقشة أساليب وانقطاعات التيار الكهربائي، والبحث في كيفية حماية القطاعات الإنتاجية والمنشآت الحيوية خلال هذه الفترة. وأشار النائب إلى أن ولاية نابل يشهد عدد سكانها ارتفاعا كبيرا خلال فصل الصيف، حيث يقفز من نحو 862 ألف ساكن إلى ما يعادل 2.5 مليون نسمة، مما يضاعف الضغط على شبكات المياه والكهرباء. ولم تقتصر الآثار السلبية على القطاع الفندقي والسياحي في الحمامات وقليبية فحسب، بل امتدت لتشمل القطاع الفلاحي حيث اكد الخلفاوي أن الانقطاعات الكهربائية ألحقت أضرارا بالغة بالزراعات السقوية، ومداجن الدواجن، إضافة إلى مخازن التبريد والتخزين المعتمدة أساسا على الطاقة الكهربائية، مما يهدد الاقتصاد المحلي للجهة. وعن أسباب هذه الأزمة، بيّن الخلفاوي أن انقطاع الكهرباء يرتبط مباشرة بارتفاع درجات الحرارة، إذ إن كل ارتفاع بمقدار درجة حرارية واحدة يستوجب توفير ما يقارب 300 ميغاوات إضافية لتلبية الطلب على الطاقة. وأعرب النائب عن أمله في أن تشهد الأيام القليلة القادمة انفراجا وتراجعا في حدة الانقطاعات بالتزامن مع الانخفاض المتوقع في درجات الحرارة ابتداء من يوم الأربعاء، مما يساهم في إنقاذ ما تبقى من الموسم الصيفي بجهة نابل. روضة العلاقي #الطاقة #الاقتصاد_التونسي #السياحة #الطقس