شهدت العاصمة الليبية طرابلسّ، فجر اليوم الاثنين، احتجاجات وإغلاقا لطرق ومؤسسات عامة، عقب إعلان حراك سوق الجمعة بدء عصيان مدني، وانضمام مناطق أخرى في العاصمة إليه، في ظل انقطاعات متكررة للكهرباء بالتزامن مع موجة حر وارتفاع معدلات استهلاك الكهرباء. وأدت الاحتجاجات، الاثنين، إلى شلل واسع في عدد من المرافق الحكومية، بعدما تعذر على الموظفين الالتحاق بمكاتبهم، إثر إغلاق محتجين مقرات وزارات وشركات عامة ومنع الدخول إليها. كما لم يقتصر التحرك على المؤسسات الحكومية، بل امتد إلى شركة مليتة للنفط والغاز التي تعد من أهم منشآت الطاقة في ليبيا وترتبط بصادرات الغاز إلى أوروبا، وسط دعوات أطلقها المحتجون للإبقاء على الإغلاقات وعدم إعادة فتح المقرات إلى حين الاستجابة لمطالبهم. وفي هذا السياق، لوح "حراك أبناء سوق الجمعة" الذي يقود الاحتجاجات، بمزيد من التصعيد، محذراً شركة الخدمات العامة من إزالة السواتر الترابية أمام المؤسسات التي جرى إغلاقها. كما دعا جميع موظفي الوزارات والجهات والمؤسسات المشمولة بالعصيان المدني إلى عدم محاولة فتح المقرات أو الالتحاق بأعمالهم. ويعد هذا التحرك من أبرز أشكال التصعيد منذ عودة الاحتجاجات إلى شوارع طرابلس إذ انتقل من التظاهر في الساحات إلى محاولة شل عمل مؤسسات الدولة. #الطقس #ليبيا