شرعت المستشفيات الجامعية في تنفيذ مشاريع الرقمنة الصحية التي أطلقتها وزارة الصحة، من خلال اعتماد المعرّف الصحي الوطني (INS) والمنصة الوطنية الرقمية للإعلام بالولادات (PNDN)، بما يعزز رقمنة الخدمات الصحية، ويبسّط الإجراءات الإدارية، ويحسن جودة التكفّل بالمرضى. وأعلن المستشفى الجامعي الحبيب بورقيبة بصفاقس انطلاق اعتماد المعرّف الصحي الوطني بجميع مكاتب تسجيل وقيد المرضى، بما يتيح إسناد رقم صحي موحّد لكل مواطن، وربط ملفه الصحي بمختلف المؤسسات الصحية، وتحسين استمرارية التكفّل به. وسجّلت التجربة النموذجية لتفعيل المعرّف الصحي الوطني بالمستشفى الجامعي الحبيب ثامر نتائج أولية مشجعة، حيث بلغت نسبة تسجيل المواطنين خلال اليوم الأول قرابة 50 بالمائة، وهو ما يعكس تفاعل المواطنين مع هذا المشروع الوطني، إلى جانب الجهود التي بذلتها الفرق الصحية والإدارية لإنجاح انطلاقته. كما يواصل المستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى استكمال إدماج المعرّف الصحي الوطني ضمن منظوماته المعلوماتية الداخلية، بالتوازي مع اعتماد المنصة الوطنية الرقمية للإعلام بالولادات، بما يهدف إلى رقمنة إجراءات الإعلام بالولادات، وتبادل المعطيات بصورة آمنة، والحد من الوثائق الورقية. وتندرج هذه الخطوات ضمن الاستراتيجية الوطنية للرقمنة الصحية التي تقودها وزارة الصحة، والرامية إلى إرساء منظومة صحية رقمية متكاملة، وتطوير الخدمات الصحية والإدارية، وتعزيز حوكمة القطاع، وتقديم خدمات أكثر نجاعة وقربًا من المواطن. وكان وزير الصحة مصطفى الفرجاني قد أعلن أن كل مواطن تونسي سيحصل على معرّف صحي وطني موحّد قبل موفى سنة 2026، ويهدف المعرّف إلى متابعة مسار المريض إلكترونيا وتسهيل حصوله على الخدمات الطبية في مختلف الهياكل الاستشفائية. #الصحة #صفاقس #تونس