عقدت الهيئة المديرة لمهرجان الحمامات الدولي ندوة صحفية لتسليط الضوء على تفاصيل الدورة الـ 60، والتي تأتي محملة ببرمجة فنية وثقافية متنوعة تجمع بين الأبعاد المحلية والعالمية. وفي تصريح لمدير المهرجان، نجيب الكسراوي ، للجوهرة اف ام ، أكد أن هذه الدورة تميزت بانفتاحها الكبير على محيطها المغاربي، والعربي، والمسارات الإفريقية والمتوسطية، إلى جانب مشاركات فنية متميزة من مختلف أنحاء العالم. كما تشهد الدورة شراكات استراتيجية فاعلة مع مؤسسات ثقافية دولية بارزة، على غرار المركز الثقافي الإسباني، والمركز الثقافي الإيطالي، وسفارة إسبانيا بتونس. وأشار مدير المهرجان إلى أن ما يميز هذه الدورة هو الاحتفاء بالمرأة التونسية، حيث ستكون الانطلاقة والاختتام بتوقيع نسائي بامتياز، قائلا: "المرأة التونسية تفتتح الحكاية وتختتمها ؛ حيث سيكون عرض الافتتاح بمسرحية الهاربات ، من توقيع المخرجة التونسية وفاء الطبوبي، في حين تؤثث سهرة الاختتام الفنانة صوفية صادق." وتقترح الدورة الـ 60 رحلة موسيقية غنية ومتنوعة تحاكي مختلف الأذواق الفنية وتخاطب جمهورا واسعا، وتتوزع العروض بين عدة أنماط عالمية ومحلية تجمع بين الموسيقى العالمية والملتزمة و الإيقاعات الحديثة والشبابية و عروض الهيب هوب التونسي، وموسيقى "الأفربوب" المالي مع الفنان العالمي ساليف كيتا ومع المراوحة الأوركسترالية والشبابية وعروض تجمع بين الروح الشبابية والأوركسترالية مثل عروض سليم ونور عرجون، إلى جانب مشاركة فنانين مميزين مثل نجاة عتابو... وغيرها من الاسماء. وحول الحركة الكثيفة لبيع التذاكر ونفادها قبل انطلاق المهرجان، اعتبر الكسراوي و إدارة المهرجان ان هذا الإقبال يعكس نجاح التصور الفني للدورة، مؤكدا أن المؤشرات الرقمية الحالية ممتازة ولم تقتصر على عرض بعينه بل شملت أغلب سهرات المهرجان، وهي أرقام تفوقت على مبيعات العام الماضي . وأوضح المدير أن المهرجان نجح في تحقيق المعادلة الصعبة بين الحفاظ على البعد الفني الراقي وضمان الحضور الجماهيري الواسع. وفيما يتعلق بالجانب المالي، صرح المدير أن ميزانية المهرجان حافظت على استقرارها بحدود مليون و600 ألف دينار، مشيرا إلى أن المهرجان يعول بشكل كبير على موارده الذاتية رغم محدودية طاقة استيعاب المسرح، مشيدا في الوقت ذاته بالدعم الكبير الذي يقدمه المستشهرون والشركاء المؤمنون بهذا المشروع الثقافي العريق الذي يؤسس لمستقبل المهرجان برؤية متجددة. #تونس