أشرف سفير الولايات المتحدة لدى تونس، بيل بازّي، يوم أمس، يميناء رادس، على تدشين نظام متطوّر للكشف عن الإشعاعات يُعدّ الأول من نوعه ومن الجيل الجديد، وذلك بميناء رادس، بحضور المدير العام للديوانة التونسية، محمد الهادي سافر، والمدير العام للمركز الوطني للعلوم والتكنولوجيات النووية، هيثم الصغير، إلى جانب مدير ميناء رادس كريم نويرة. وتوفر التكنولوجيا الأمريكية المتقدمة للسلطات التونسية السرعة والدقة اللازمتين للكشف عن أي نقل غير مشروع للمواد المشعة والنووية والتحقيق فيه، مما يحمي التجارة والمبادلات والمصالح الأمنية الوطنية لكلا البلدين. وتم توفير النظام وتركيبه من قبل مكتب كشف وردع التهريب النووي التابع لوزارة الطاقة الأمريكية، بشراكة وثيقة مع المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا النووية في تونس، الذي قدم خبراته ودعمه الفني الأساسي لإنجاح المشروع. وصرّح السفير بزي قائلا: " لا يرمز حفل اليوم فقط إلى نقل المعدات، بل هو تعبير ملموس عن التزام بلادنا المشترك بمهمة مكافحة تهريب الأسلحة النووية. ولا يمكن مواجهة التهديد الذي تشكله المواد النووية والإشعاعية بمفردنا". #الطاقة #تونس