قال رئيس الغرفة النقابية الوطنية للمستلزمات الطبية، لطفي بن يدر، إن القطاع يمر بأزمة مالية خانقة جراء تراكم مستحقات المؤسسات لدى وزارة الصحة والصندوق الوطني للتأمين على المرض. وأضاف خلال ندوة صحفية اليوم الثلاثاء، أن المؤسسات العاملة في القطاع أصبحت غير قادرة على مواصلة نشاطها بصورة طبيعية وتزويد المستشفيات والمؤسسات الصحية بالمستلزمات الطبية. وأشار أيضا إلى تراجع مخزون المستلزمات الطبية، مما قد يؤثر على استمرارية الخدمات الصحية. وبيّن أن عدة شركات انقطعت من شهر جانفي الماضي عن النشاط وأصبح همّها الوحيد هو تحصيل الديون، في حين اضطرت شركات أخرى إلى إيقاف نشاطها. من جهته، اعتبر نائب رئيس الغرفة النقابية الوطنية للمعدات الطبية، سليم عمار، أن الوضعية أصبحت صعبة جدّا، مشيرا إلى أنه في صورة عدم خلال المتخلّد بالذمة قبل 31 أوت 2026، فإن القطاع سيدخل مرحلة "القوة القاهرة"، وفق قوله. #الصحة